أسقف حلوان يطرح محاور العيش بقوة القيامة
في تأمل روحي ألقاه صباح الثلاثاء 14 ابريل 2026، قدم الأنبا ميخائيل أسقف ايبارشية حلوان والمعصرة رؤية روحية حول كيفية العيش بقوة القيامة، بالتزامن مع احتفالات الكنيسة بعيد القيامة.
التأمل تضمن أربعة محاور رئيسية. في البداية، اكد ان القيامة تمثل مصدر الخلاص، مشيرا الى انها ليست مجرد ذكرى بل حياة جديدة يقدمها المسيح للمؤمنين. وتحدث عن مفهوم “ينابيع الخلاص” باعتبارها تعبيرا عن النعمة المستمرة.
في المحور الثاني، ركز على الاستجابة الشخصية. اوضح ان الانسان مطالب بالاقتراب من هذا “الينبوع” بارادته، معتبرا ان التغيير لا يحدث بشكل تلقائي، بل يحتاج الى رغبة حقيقية.
ثم انتقل الى سمات الحياة الجديدة. اشار الى ان الفرح والاجتهاد يمثلان علامتين اساسيتين، موضحا ان هذا الفرح نابع من الداخل. كما لفت الى دور الصلاة والتوبة والاسرار الكنسية في دعم هذه الحياة.
على الجانب الاخر، حذر من معوقات قد تعطل هذا المسار. ذكر منها الانشغال بالماديات او الشعور بالاكتفاء، معتبرا انها تفقد الانسان شهيته الروحية.
واختتم كلمته بدعوة مباشرة لبدء حياة جديدة، مؤكدا ان القيامة فرصة حقيقية للتغيير، وليست مجرد مناسبة تمر دون اثر.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *