الإفتاء توضح موقف الشرع من الكذب لجبر الخواطر

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الكذب جائز فقط في حدود الضرورة، ومنها الصلاح بين المتخاصمين وإرضاء الوالدين، مشيرة إلى أن مراعاة مشاعر الأم أو الزوجة هدف مشروع يرفع من قيمة التعامل الإنساني.

الشيخ محمد عبد السميع أوضح أن النبي علمنا بقوله: “المعاريض مندوحة عن الكذب”، مطالبًا بتحلي الشخص بالذكاء والفطنة والابتعاد عن إزعاج الآخرين، مع التزام قول الحق بطريقة تحفظ مشاعرهم دون ضرر.

الشيخ رمضان عبد المعز حذر من تفشي الكذب في المجتمع، مؤكدًا أن المؤمن لا يكذب ويجب تحري الصدق حتى لو بدا فيه ضرر مؤقت، مشددًا على أن الرذيلة لا تنجي وأن الالتزام بالحق سبيل النجاة.

جبر الخواطر من العبادات التي يغفل عنها كثير من الناس، وقد جاءت آيات القرآن، مثل سورة “عبس”، والأحاديث النبوية لتؤكد عظم جزاء مراعاة مشاعر الناس، كما حدث مع عبدالله بن أم مكتوم الأعمى، حين عاتب الله النبي لحزن الرجل.

الداعية صالح الشواف أشار إلى أن جبر الخواطر أصل عظيم من أصول الإسلام، يبرز في القرآن والسنة، ويدعو المسلم لمراعاة مشاعر الآخرين، إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرحب بمن عاتبوا على كسر خاطره ويعاملهم باللطف والاحترام.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام
الوسوم

أحدث الأخبار