دار الإفتاء توضح: السيئات في رمضان تتضاعف كيفًا لا كمًا

أكدت دار الافتاء المصرية أن السيئات في شهر رمضان تتضاعف من حيث الكيفية وعِظَم الإثم، لا من حيث العدد، بخلاف الحسنات التي تتضاعف كيفًا وكمًا، وذلك ردًا على سؤال حول مدى مضاعفة السيئات كما تتضاعف الحسنات في الشهر الفضيل.

وأوضحت الدار أن من المقرر شرعًا مضاعفة الحسنات، مستشهدة بقوله تعالى: «مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا»، وأن الأجر يزداد في الأزمنة والأمكنة الفاضلة كشهر رمضان، مبينة أن عددًا من الفقهاء قرروا أن السيئة أيضًا تتضاعف في الزمان والمكان الفاضل، لكن من جهة التغليظ لا من جهة العدد، استنادًا إلى قوله تعالى: «وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا».

ونقلت عن عدد من العلماء، منهم ابن حجر الهيتمي وابن القيم وابن رجب، أن مضاعفة السيئات تُحمل على تعظيم الإثم وتشديده في الأزمنة الفاضلة، لا على زيادته عددًا، فالمعصية في رمضان أو في مكان شريف أعظم إثمًا من غيرها، مع بقاء الجزاء بمثلها دون زيادة عددية.

واختتمت بأن الحسنة في رمضان تتضاعف أجرًا وعددًا، أما السيئة فتغلظ إثمًا لا عددًا، ما يستوجب تعظيم حرمة الشهر واجتناب المعاصي فيه.

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار