علي جمعة يوضح علاقة الصدقة بالمال الحرام

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن إخراج المال الحرام أو المختلط بالحلال لا يعد صدقة بالمعنى الشرعي، بل يهدف إلى تبرئة الذمة وتنظيف المال من الحرام أو الشبهة، مشيراً إلى أن الثواب يذهب إلى أصحاب المال الأصليين إذا تعذر الوصول إليهم.

وأضاف جمعة أن المتصدق عليه أو من يوزع المال نيابة عن المتصدق ليس عليه البحث عن مصدر الأموال، مؤكداً أن الأصل في الشريعة إحسان الظن بالخلق، مع الاستناد لآيات القرآن ونهج النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- في تجنب الظن والتجسس عن بواطن الأمور.

من جانبه، أوضح الدكتور علي فخر، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأموال المكتسبة بطرق غير مشروعة يجب الامتناع عن أخذها أو استخدامها، مع الدعاء لله بالهداية، وأن التوبة النصوح تشمل الاستغفار والندم والعزم على عدم العودة إلى المعصية.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن التوبة من المال الحرام تتطلب، إن أمكن، رد الحقوق إلى أصحابها أو ورثتهم، أما إذا تعذر ذلك، فيجوز التصدق بها في وجوه الخير بنية حصول الثواب لصاحب المال الأصلي وسقوط الإثم عن المتصدق.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام
الوسوم

أحدث الأخبار