ميتا تعتمد الذكاء الاصطناعي وتستغنى عن مئات الموظفين في تقييم الأداء

تسعى شركة ميتا، المعروفة بابتكاراتها الرقمية، إلى تعزيز كفاءة أداء موظفيها من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في تقييمات الأداء، يأتي ذلك بعد قرارها بتسريح حوالي 600 موظف في قسم الذكاء الاصطناعي، حيث يتوجه تركيز الشركة نحو استخدام برنامج المحادثة الآلي الداخلي “ميتامات” للمساعدة في صياغة تقييمات الموظفين، ليكون هذا البرنامج جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها الحديثة.

حسب تقرير موقع “بيزنس إنسايدر”، بدأت ميتا في مطالبة المديرين بمراجعة أداء الموظفين عن طريق استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تشبه منصة “ميتامات” أدوات مثل ChatGPT، وقدرتها على استعراض المستندات الداخلية وتلخيص المشاريع تجعلها وسيلة فعّالة لتخفيف العبء عن الموظفين في فترة تقييم الأداء، يعد هذا التوجه جزءًا من جهود ميتا للتكيف مع متطلبات العصر الحديث وتلبية احتياجات العمل.

خلال قمة TechEquity للذكاء الاصطناعي، أوضح جوزيف سبيساك، مدير المنتجات في مختبرات الذكاء الفائق لدى ميتا، القدرة الكبيرة للأداة في جمع المعلومات وعرض الإنجازات بشكل مختصر، مما يوفر للموظف وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث أشار إلى أن هذه الأداة بمثابة مؤرخ شخصي للعمل، وهو ما تجعل من تقييم الأداء عملية أقل تعقيدًا.

على الرغم من فوائد “ميتامات”، أشار بعض الموظفين إلى أنها قد تواجه تحديات في حال غياب السياق المفصل، مما يستدعي منهم تعديلاً للمخرجات ومحاولة تحسينها، إذ يتفاوت اعتماد الفرق على النظام حسب احتياجاتهم وتجربتهم الشخصية، حيث يستخدمه البعض بكثافة، بينما يسعى آخرون لاستغلاله كمصدر إلهام في مراجعات الأقران.

تأتي هذه التطورات في وقت يمر فيه الموظفون بضغوط نتيجة تخفيضات الوظائف الأخيرة، حيث تسعى ميتا لتقليص الهيكل التنظيمي والتوجه نحو تحقيق كفاءة أكبر، وأكّدت الشركة أنها ستقدم تعويضات للمتأثرين بالتسريحات، مما يعكس الجهود المبذولة لإعادة بناء المنظمة بطريقة تمكن الموظفين المتبقين من تحقيق أثر أكبر في أعمالهم.

قائمة الأسعار:

  • مكافأة نهاية الخدمة: 16 أسبوعًا + أسابيع إضافية حسب مدة الخدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأقسام