أوضحت وزارة الداخلية ملابسات حادثة تداولت على منصات التواصل الاجتماعي حيث زعم أحد الأفراد اختفاء ابنته في محافظة أسيوط، وتحدث عن عدم قبول الأجهزة الأمنية لتقديم بلاغ. جاء هذا النشر في إطار تصاعد التوترات الأسرية، حيث تعمل الوزارة على تحقيق دقيق لتقديم المعلومات الصحيحة للجمهور وتنفي الشائعات التي يمكن أن تؤدي إلى فقدان الثقة في جهود الأمن.
بعد التحقق من الوقائع، لم يتم العثور على أي بلاغات رسمية حول اختفاء الفتاة، لذلك تم استدعاء والدها للحصول على تفاصيل إضافية. والد الفتاة، الذي كان يشعر بالقلق على ابنته، أكد أنها تبلغ من العمر 21 عامًا وكانت تعاني من أزمة نفسية نتيجة خلافات أسرية. لم يتهم والدها أي شخص بكونه سببًا في اختفائها لكنه أشار إلى أن ادعاءاته جاءت بدافع إظهار مشكلاته إلى المسؤولين.
باستخدام الجهود الأمنية المكثفة، تمكنت السلطات من تحديد موقع الفتاة في الجيزة، حيث تمت مقابلتها وأخذ أقوالها. أوضحت الفتاة أنها تركت منزل الأسرة بإرادتها بسبب الخلافات الأسرية المستمرة، مما يبرز الحاجة إلى دعم الأسر لاحتواء مثل هذه الأزمات النفسية. هذه الحادثة تعكس أهمية التواصل الصحي داخل الأسر للحيلولة دون تفاقم المشكلات.
