في ظل التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، حذر خبراء من إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا لتطوير أسلحة بيولوجية تهدد استقرار البشرية، حيث اجتمع مجموعة من أبرز العلماء المتخصصين في التكنولوجيا ومكافحة الإرهاب لمناقشة سيناريوهات مستقبلية قد تؤثر على صحة البشرية، وأكدوا أن هذه التهديدات تتطلب انتباهًا جادًا واستباقيًا.
عقدت مجموعة من 14 خبيرًا من مختلف أنحاء العالم اجتماعات لمناقشة الآثار المحتملة للذكاء الاصطناعي في مجالات الحياة، وطرحت قضية جدل حول وباء افتراضي يمكن أن يحدث نتيجة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما توقعت إحدى السيناريوهات نحو 850 مليون حالة إصابة و60 مليون وفاة حول العالم، وهو ما يعتبر بمثابة دعوة للتحرك السريع لمواجهة هذه التهديدات الأممية.
تتزايد المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي قد يسهل من تطوير أسلحة بيولوجية قد تُستخدم لأغراض ضارة، وبالرغم من الفوائد العديدة لهذه التكنولوجيا في المجال الطبي، إلا أن استخدامها في سياقات غير ملائمة قد يكون له تداعيات كارثية، حيث رأى الخبراء ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية لمواجهة هذه المخاطر.
وعبر الكثير من الخبراء عن قلقهم من عدم تكافؤ التدابير الأمنية الحالية مع التحديات الجديدة، ودعوا إلى مزيد من التعاون بين الدول لمواجهة المخاطر البيولوجية المدفوعة بتطورات الذكاء الاصطناعي، حيث أكدوا على أهمية تحقيق التوازن بين الابتكار العلمي ومنع حدوث تهديدات قد تعرض السلامة العامة للخطر.
