محامٍ: 6 ملايين شاب وفتاة خضعوا لفحص ما قبل الزواج مؤشر على ارتفاع الوعي الصحي في المجتمع السعودي

أكد المحامي والمستشار القانوني عبدالمحي بن ذياب الحربي أن الأرقام المعلنة حول الفحص الطبي قبل الزواج في المملكة تعكس تنامي وعي المجتمع بأهمية الوقاية الصحية وبناء الأسرة على أسس سليمة، في ظل الجهود التوعوية التي تقودها الجهات الصحية لتعزيز مفهوم المسؤولية المشتركة قبل الإقدام على الزواج.

وأوضح الحربي، في تصريحات صحفية، أن إعلان وزارة الصحة عن إجراء نحو 6 ملايين شاب وفتاة للفحص الطبي قبل الزواج يمثل مؤشرًا مهمًا على التحول الإيجابي في وعي المجتمع السعودي، مشيرًا إلى أن الزواج لم يعد مجرد خطوة اجتماعية تقليدية، بل أصبح مشروعًا أسريًا يقوم على الوعي الصحي والحقوقي، بما يسهم في حماية الزوجين والأبناء من المشكلات الصحية والأسرية مستقبلًا.

وأشار إلى أهمية حضور الدورات التأهيلية للمقبلين على الزواج وبرامج الثقافة الزوجية، لما تقدمه من توعية بالحقوق والواجبات الشرعية بين الزوجين، وتعريف بطبيعة الحياة الزوجية ومتطلباتها، الأمر الذي يسهم في تقليل الخلافات وتعزيز الاستقرار الأسري منذ بداية العلاقة الزوجية.

وبيّن الحربي أن أبرز أسباب الطلاق المبكر تتمثل في ضعف التأهيل للحياة الزوجية وسوء التواصل بين الزوجين والتوقعات غير الواقعية للحياة المشتركة، إضافة إلى تدخل أطراف خارجية أو عدم وضوح الحقوق والواجبات منذ بداية الزواج، مؤكدًا أن مكاتب المصالحة والوساطة الأسرية تلعب دورًا مهمًا في معالجة الخلافات قبل وصولها إلى المحاكم.

واختتم الحربي بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز ثقافة بناء الأسرة المستدامة القائمة على الوعي والتفاهم والتأهيل المسبق بين الزوجين.

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار