علي جمعة: الحج بالدين صحيح مع رد الحقوق

أوضح الدكتور علي جمعة، الثلاثاء 21 أبريل 2026، الحكم الشرعي لمن اقترض مالا لأداء الحج أو العمرة ولم يسدده بعد، مؤكدا أن الحج والعمرة صحيحان إذا أديت المناسك بشروطها وأركانها، مع بقاء حق الدين واجب السداد لأصحابه أو ورثتهم.

وجاءت الفتوى ردا على سؤال بشأن شخص اقترض من شقيقه مبالغ مالية لأداء العمرة ثم الحج في سنوات سابقة، ولم يتمكن من ردها قبل وفاة شقيقه، كما تساءل عن عدم زيارة قبر النبي أثناء رحلة الحج.

وأكد جمعة أن الاستطاعة شرط لوجوب الحج والعمرة، لكنها ليست شرطا لصحة النسك بعد وقوعه، موضحا أن من استدان ثم أدى المناسك فإن عبادته صحيحة، لكنه يظل مطالبا برد المال المستحق.

وأضاف أن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم سنة عظيمة يؤجر فاعلها، لكنها ليست من أركان الحج أو العمرة، ولا يؤثر تركها على صحة المناسك.

وفي ما يخص الدين، شدد على ضرورة سداد المبلغ إلى أبناء المتوفى باعتبارهم الورثة، إلا في حال تنازلهم عنه بشكل صريح.

كما تناولت الفتوى مسألة سفر المرأة للحج، مع الإشارة إلى وجود آراء فقهية تجيز السفر مع رفقة مأمونه في بعض المذاهب.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام
الوسوم

أحدث الأخبار