الجمعة، 01 مايو 2026

جدل واسع حول فيلم “المسافر” بعد عرضه المتأخر وانتقادات حادة لأبطاله وصُنّاعه

أثار فيلم “المسافر” موجة جدل كبيرة في الأوساط الفنية والنقدية، عقب طرحه تجاريًا في مصر بعد عامين من إنتاجه، حيث كان قد جاب المهرجانات الدولية قبل أن يشاهده الجمهور المحلي، رغم كونه إنتاجًا حكوميًا تابعًا لوزارة الثقافة.

وكتب الناقد أسامة عبد الفتاح في مجلة “القاهرة” عام 2011 أن الفيلم عاد إلى مصر بعد حذف نحو 20 دقيقة من مدته الأصلية، عقب انتقادات وُجهت إليه خلال مشاركته في مهرجان فينيسيا 2009، والتي وصفته بالعمل الممل، كما نقل انتقادات من بطله عمر الشريف، مشيرًا إلى أن الأداء التمثيلي لم يحظَ بالقبول، وامتدت الانتقادات لتشمل خالد النبوي بسبب تقليده لأسلوب الشريف.

وأشار المقال إلى تنصل بعض المسؤولين من العمل، حيث أرجع وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني الموافقة على إنتاجه إلى تقارير مستشارين وصفوا السيناريو بأنه من الأفضل في تاريخ السينما المصرية، بينما دافع مسؤولون عن تجاوز الميزانية ونفوا وجود مخالفات مالية.

كما أثيرت أزمة أخرى بعد عرض الفيلم تلفزيونيًا، إذ اتهم المخرج إحدى القنوات بحذف مشاهد وتغيير النهاية، وهو ما اعتبره مساسًا برسالة العمل، ملوحًا باتخاذ إجراءات قانونية.

وفي سياق متصل، شدد الناقد سمير فريد على أن تقييم الفيلم يجب أن يتم بناءً على محتواه المعروض فقط، داعيًا إلى تطوير آليات دعم السينما عبر نظام استرداد التكاليف.

وتبقى أزمة “المسافر” نموذجًا للجدل حول الإنتاج الحكومي وحدود الرقابة الفنية في السينما المصرية.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة