ذكرى رحيل وائل نور ومسيرة فنية بين النجاح والغياب

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان وائل نور الذي ولد في حي شبرا بالقاهرة عام 1961، ورحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2016 عن عمر 55 عاما، بعد مسيرة فنية قدم خلالها عددا من الأدوار التي لاقت حضورا لدى الجمهور في الدراما المصرية

بدايته جاءت بعد التحاقه بالمعهد العالي للفنون المسرحية، حيث لفت الأنظار مبكرا بأدوار الشاب خفيف الظل والمشاكس، خاصة في مسلسل البخيل وأنا أمام فريد شوقي، وهو العمل الذي ساهم في انطلاقه داخل الوسط الفني

تنوعت أدواره لاحقا بين الكوميديا والدراما، فشارك في أعمال مثل ذئاب الجبل والمال والبنون والمصراوية، وقدم شخصيات متعددة تراوحت بين الشاب المستهتر والصديق الوفي، مع حضور ملحوظ خلال فترة التسعينيات

لكن مسيرته شهدت تراجعا تدريجيا مع تغير خريطة النجومية، ليتراجع حضوره مقارنة ببعض أبناء جيله. ورحل الفنان بشكل مفاجئ إثر أزمة قلبية داخل منزله في الإسكندرية، ما شكل صدمة داخل الوسط الفني في ذلك الوقت

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة