فى ذكراه.. رشدي المهدي وأدوار الشر

تحل، الثلاثاء، ذكرى ميلاد الفنان رشدي المهدي، أحد أبرز الوجوه الثانوية التي تركت بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية، بعدما اشتهر بتجسيد أدوار الرجل البخيل والشرير رغم ظهوره في مساحات صغيرة داخل الأعمال.

وُلد الفنان عام 1928 باسم محمد رشاد محمد المهدي، وبدأ حياته الدراسية في كلية الهندسة قبل أن يتركها مبكرا متجهًا إلى الفن، حيث انضم إلى فرقة إسماعيل يس في بداية الخمسينيات، ثم انتقل إلى فرقة رمسيس لاحقا.

امتدت مسيرته الفنية لأكثر من 170 عملا بين السينما والمسرح والدراما، وشارك في أعمال بارزة مثل “رأفت الهجان” و”الوسية” و”نصف ربيع الآخر”، كما ظهر في أفلام شهيرة منها “شمس الزناتي” و”الراقصة والسياسي”.

داخل “شمس الزناتي”، قدم شخصية الشيخ عتمان، التي ارتبطت بذاكرة الجمهور، خاصة مع الجملة الشهيرة التي تكررت لاحقا في الكوميديا الرقمية. ورغم صغر مساحة أدواره، إلا أنه كان يترك أثرا واضحا في كل ظهور.

حياته الشخصية بقيت بعيدة عن الأضواء، إذ فضل العزلة والاكتفاء بالعمل الفني فقط، مع وجود تجربة فنية لابنته أمنية رشدي التي ظهرت في بعض الأعمال ثم ابتعدت لاحقا.

واستمر المهدي في العمل حتى أوائل الألفية، وكان آخر ظهور له في “بوابة الحلواني” قبل رحيله عام 2002، تاركا رصيدا فنيا متنوعا.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار