في ذكرى رحيله.. محطات إنسانية وزيجات محمد عبد الوهاب

تحل ذكرى رحيل محمد عبد الوهاب، أحد أبرز رموز الفن العربي، الذي ترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا ممتدًا، جعله علامة فارقة في تاريخ الموسيقى والغناء.

وعلى الصعيد الإنساني، ارتبط عبد الوهاب بعلاقة صداقة قوية مع عبد الغني السيد، رغم منافستهما الفنية، حيث عبّر عن حزنه الشديد بعد وفاته، مؤكدًا أنه خسر صديقًا مقربًا ومنافسًا قويًا، وتعود بداية هذه العلاقة إلى مسرحية “كليوباترا” التي أُسندت بطولتها لعبد الغني السيد أثناء سفر عبد الوهاب، قبل أن تتحول المنافسة إلى صداقة وثيقة استمرت لسنوات.

كما استعان عبد الوهاب بصديقه في تقييم المواهب الشابة، حيث كان يعتمد على رأيه في اكتشاف القدرات الفنية، وهو ما يعكس حرصه على دعم الأصوات الجديدة وتقديمها بشكل موضوعي.

وفي حياته الشخصية، تزوج عبد الوهاب ثلاث مرات، الأولى من زينب الحكيم عام 1931 وانتهت بالانفصال عام 1941، ثم تزوج من السيدة إقبال وأنجب منها خمسة أبناء واستمر الزواج 17 عامًا حتى انتهى عام 1957، قبل أن يتزوج للمرة الثالثة من نهلة القدسي عام 1958.

ويُعد عبد الوهاب من أبرز رواد العصر الذهبي للفن العربي، حيث قدم أعمالًا خالدة ونال العديد من التكريمات خلال مسيرته.

وتبقى سيرة عبد الوهاب حاضرة بما تحمله من إنجازات فنية ومواقف إنسانية مؤثرة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة