قطار الملك فاروق.. قصر ملكي متحرك يستقر اليوم في المنتزه بالإسكندرية
يظل قطار King Farouk واحدًا من أبرز رموز الفخامة في العصر الملكي بمصر، بعدما صُمم ليكون وسيلة نقل ملكية متكاملة تجمع بين الرفاهية والخصوصية، قبل أن يتحول اليوم إلى قطعة تاريخية تجذب الزوار داخل متحف جراج القطار الملكي بمنطقة المنتزه في الإسكندرية.
وكلف الملك فاروق شركة Fiat الإيطالية بتصنيع القطار، الذي دخل الخدمة عام 1950 كأحد أوائل قطارات الديزل السريعة في الشرق الأوسط، وتم تصميمه ليحاكي القصور الملكية من الداخل، حيث ضم ثلاث عربات فاخرة ومكيّفة تحتوي على غرفة نوم خاصة للملك والملكة، وصالون ملكي، ومطبخ مجهز، وحمام خاص، إلى جانب تجهيزات متقدمة في ذلك الوقت مثل الراديو ونظام للتحكم الكامل في الإضاءة.
وقال الخبير الأثري خالد عبد الناصر إن القطار عكس مستوى الفخامة الذي ميّز العصر الملكي، موضحًا أنه صُمم لتوفير تجربة سفر متكاملة للملك خلال تنقلاته الرسمية والخاصة بين المحافظات.
واستمر القطار في الخدمة لنحو عامين حتى قيام Egyptian Revolution of 1952، قبل أن يتوقف لسنوات طويلة، ثم خضع لعمليات ترميم أعادته إلى الواجهة التاريخية ليستقر داخل متحف المنتزه بجوار أول عربات ترام الإسكندرية.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *