الثلاثاء، 02 يونيو 2026

تعزيز مكانة التعليم المصري من خلال تدويل الجامعات

أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تهدف إلى تعزيز مكانة مصر إقليميًّا ودوليًّا في قطاع التعليم العالي، من خلال تدويل الجامعات المصرية الكبرى وإنشاء فروع لها خارج مصر. وتهدف هذه الخطوة إلى دعم اقتصاد المعرفة ورفع مكانة التعليم المصري على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح الوزير أن توقيت هذه الخطوة يأتي استجابة للطلب المتزايد على نماذج تعليمية منخفضة التكلفة وعالية الجودة، مشيرًا إلى أن التعليم لم يعد مجرد خدمة أكاديمية، بل أصبح أداة فعالة لترسيخ القوة الناعمة لمصر. وأكد أن الهدف الإستراتيجي يتمثل في تصدير التعليم المصري وتعزيز دوره كعامل مؤثر في منظومة التعليم العالي العالمية.

كما كشف الوزير عن خطة لتدويل البرامج الأكاديمية في الجامعات المصرية، من خلال زيادة عدد الدرجات المزدوجة والمشتركة، واعتماد نموذج دراسي مرن يشجع الطلاب على الالتحاق بالجامعة الأم. وأضاف أن التوسع سيشمل دولًا ومناطق استراتيجية، مع التوسع في برامج مشتركة مع جامعات أجنبية عالية التصنيف.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من هذا التوجه ستستهدف الدول الإفريقية والعربية، مع التركيز على طرح البرامج الدراسية باللغتين الإنجليزية والفرنسية. في حين تستهدف المرحلة الثانية التوسع في أسواق آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، مع التركيز على الدول ذات الطلب المتزايد على التعليم العالي.

وفي المرحلة الثالثة، سيتم التوجه إلى أسواق محددة مع التركيز على التخصصات النوعية مثل البرامج الصحية، مستعرضًا تجربة جامعة الإسكندرية في اليونان كنموذج يُحتذى به.

وأوضح أن النظام الجديد يتضمن تعيين مدير تنفيذي أكاديمي لكل فرع، مع منح الفروع استقلالية مالية وإدارية، بما يضمن نموًا مستدامًا وكفاءة تشغيلية عالية.

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *