حياة البشر في أبرد بقاع الأرض
في مشهد نادر على سطح الأرض، تعيش مناطق شرق سيبيريا، خاصة مدينة ياكوتسك وبلدة أويمياكون في روسيا، حياة يومية طبيعية رغم انخفاض درجات الحرارة الى ما دون 60 درجة مئوية تحت الصفر، في واحدة من أقسى البيئات المناخية المسجلة عالميا حتى اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026.
مدينة ياكوتسك، التي تعد من أبرد المدن المأهولة، يسكنها مئات الالاف من السكان، وتصل فيها الحرارة في فصل الشتاء الى مستويات متدنية للغاية، ومع ذلك تستمر الأنشطة اليومية بشكل شبه اعتيادي بفضل بنية تحتية مهيأة للظروف القاسية.
في المقابل، يعتمد السكان على أنظمة تدفئة تعمل بشكل مستمر داخل المنازل، مع حلول معيشية خاصة مثل تشغيل السيارات لفترات طويلة لتجنب تجمد المحركات، إضافة الى ارتداء طبقات كثيفة من الملابس المبطنة بالفرو.
بلدة أويمياكون، التي تعد أبرد نقطة مأهولة بشكل دائم، سجلت درجات حرارة قياسية تقترب من 66 درجة تحت الصفر، ومع ذلك يواصل السكان حياتهم اليومية، بما في ذلك الذهاب الى المدارس والعمل بشكل طبيعي.
ويرجع العلماء هذه الظروف الى موقع المنطقة الجغرافي البعيد عن تأثيرات المحيطات، مع انعكاس أشعة الشمس على الثلوج، ما يقلل من امتصاص الحرارة ويزيد من حدة البرودة ليلا ونهارا.
أحدث الأخبار
منذ 40 ثانية
المركزي يقر خدمة تحويل باليورو للمصريين بالخارج
منذ 3 دقائق
ميرنا نور الدين بإطلالة صيفية على يخت
منذ 7 دقائق
مصطفى شلبي يقترب من العودة
منذ 9 دقائق
ليلى علوي تستعرض مشوارها في أسوان للمرأة
منذ 12 دقيقة
بيتكوين تتجاوز 76 ألف دولار وسط تحسن شهية المخاطرة وترقب التطورات الجيوسياسية
منذ 13 دقيقة
