خبير بترولي: انسحاب الإمارات من أوبك يعكس ضغوطًا إقليمية وقد يفتح باب البيع بأسعار أقل

قال الدكتور جمال القليوبي أستاذ هندسة البترول والطاقة إن إعلان الإمارات انسحابها من منظمة أوبك وأوبك+ يأتي في ظل ظروف استثنائية تشهدها المنطقة، خاصة التوترات التي أثرت على حركة الملاحة والتصدير في مضيق هرمز

وأوضح القليوبي أن الحصة الإنتاجية للإمارات داخل أوبك تبلغ نحو 3.7 مليون برميل يوميًا، إلا أن القدرة الفعلية على التصدير تراجعت إلى نحو 1.8 مليون برميل يوميًا، يتم توجيهها عبر خط أنابيب الفجيرة، نتيجة اضطرابات الشحن في المنطقة

وأشار إلى أن خروج الإمارات من أوبك+ لا يُتوقع أن يحدث تأثيرًا كبيرًا ومباشرًا على حجم المعروض العالمي من النفط، لكنه يحمل دلالة على تراجع الالتزام بسياسات التكتل الموحدة بشأن التسعير وإدارة الإنتاج داخل السوق

وأضاف أن هذا التطور قد يدفع الإمارات إلى البيع المباشر بأسعار أقل من السعر الرسمي، بهدف تعزيز التنافسية في ظل ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والمخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالنقل البحري

وأكد أن تأثير القرار على أسعار النفط العالمية قد يظل محدودًا، في ظل استمرار دور أوبك+ في إدارة الإمدادات ووجود دول رئيسية مثل روسيا في السوق، بينما قد تلجأ الإمارات إلى تسهيلات سعرية لضمان تصريف صادراتها عبر موانئ بديلة مثل الفجيرة

ولفت القليوبي إلى أن الاقتصاد الإماراتي تأثر بتداعيات اضطرابات الملاحة وتراجع بعض الأنشطة الاستثمارية، ما قد يدفعها لتسريع عمليات البيع المباشر لتوفير السيولة ودعم الاقتصاد خلال المرحلة المقبلة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة