لماذا نصوم الإثنين في ذي القعدة؟ فضائل وأسباب شرعية

يثار تساؤل واسع حول سبب صيام يوم الإثنين، خاصة في شهر ذي القعدة، حيث يعد من النوافل التي حرص عليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لما تحمله من فضل عظيم وأجر كبير.

وورد في السنة النبوية أن النبي كان يتحرى صيام يومي الإثنين والخميس، كما جاء في حديث أم المؤمنين عائشة بنت ابي بكر، أن الصيام من أحب العبادات إلى الله، وأن الأعمال تُعرض على الله في هذين اليومين، لذلك كان النبي يحب أن يُرفع عمله وهو صائم.

كما أوضح النبي سبب تخصيص يوم الإثنين بالصيام، حيث قال: «فيه وُلدتُ، وفيه أُنزِل عليَّ»، وهو ما يضفي على هذا اليوم خصوصية دينية، إلى جانب كونه من الأيام التي تُرفع فيها الأعمال، ما يجعله فرصة لزيادة الطاعات.

ويكتسب صيام الإثنين في شهر ذي القعدة فضلًا إضافيًا، لكونه من الأشهر الحُرم التي يُضاعف فيها الأجر والثواب، وهو ما يدفع كثيرًا من المسلمين للحرص على اغتنام هذه الأيام بالصيام والعبادات.

كما وردت أحاديث عديدة في فضل صيام التطوع، منها أن من صام يومًا في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين عامًا، وأن للصائم فرحتين، عند الإفطار وعند لقاء ربه، وأن الصيام شفيع لصاحبه يوم القيامة.

ويُستحب صيام يوم الإثنين طوال العام ما لم يوافق يومًا منهيًا عن صيامه، ليظل بابًا مفتوحًا لنيل الأجر والتقرب إلى الله.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة