ما لا تعرفه عن حياة الفهد.. سيدة الشاشة الخليجية التي صنعت مجد الدراما الكويتية

تُعد حياة الفهد، الملقبة بـ«سيدة الشاشة الخليجية»، واحدة من أبرز نجمات الدراما في العالم العربي، حيث امتدت مسيرتها الفنية لعقود طويلة استطاعت خلالها أن تحفر اسمها في ذاكرة الجمهور من الخليج إلى العالم العربي.

وُلدت حياة الفهد في منطقة شرق الكويت، ونشأت في بيئة بسيطة بعد فقدان والدها في سن مبكرة، قبل أن تنتقل مع أسرتها إلى منطقة المرقاب، حيث واجهت طفولة صعبة انعكست على شخصيتها لاحقاً. ورغم عدم استكمالها التعليم الابتدائي، إلا أنها تعلمت القراءة والكتابة لاحقاً وأتقنت العربية والإنجليزية.

بدأ شغفها بالفن في خمسينيات القرن الماضي بعد مشاهدتها لأعمال سينمائية، قبل أن تبدأ مسيرتها المهنية أثناء عملها في مستشفى الصباح، حيث تم اكتشاف موهبتها بالصدفة عبر إحدى الزيارات الفنية، لتبدأ بعدها أولى خطواتها نحو التمثيل.

انطلقت حياتها الفنية عام 1962 من خلال مسلسل «عايلة بو جسوم»، ثم دخلت المسرح في العام التالي، كما عملت في الإذاعة الكويتية بين عامي 1965 و1968، مقدمة عدداً من البرامج الإذاعية التي عززت حضورها الإعلامي.

وعلى مدار مسيرتها، شكلت حياة الفهد ثنائيات فنية ناجحة مع عدد من نجوم الدراما الخليجية، أبرزهم سعاد عبد الله في أعمال شهيرة مثل «خالتي قماشة» و«رقية وسبيكة»، كما تعاونت مع الفنان غانم الصالح في أعمال لاقت نجاحاً واسعاً.

على الصعيد الأسري، تزوجت مرتين، ورُزقت بابنتها الوحيدة سوزان، كما تولت رعاية أبناء آخرين في حياتها، ما عكس جانبها الإنساني إلى جانب مسيرتها الفنية.

وفي السنوات الأخيرة، واصلت حضورها الفني حتى غابت عن السباق الرمضاني في عام 2024 لأول مرة منذ سنوات طويلة لأسباب صحية، تاركة إرثاً فنياً ضخماً من الأعمال التي شكّلت جزءاً من تاريخ الدراما الخليجية.

وتبقى حياة الفهد واحدة من أبرز رموز الفن العربي، التي استطاعت الجمع بين الأداء المؤثر والمسيرة الطويلة التي أثرت الشاشة الخليجية لعقود.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام
الوسوم

أحدث الأخبار