مجلس حكماء المسلمين يدين حادث إطلاق النار على مسجد في سان دييجو ويؤكد رفض العنف والكراهية
أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات حادث إطلاق النار الذي استهدف مركزا إسلاميا في مدينة سان دييجو بالولايات المتحدة الأمريكية، وأسفر عن مقتل عدد من الأشخاص، في واقعة أثارت إدانات واسعة على المستويين الديني والإنساني،
وأكد المجلس رفضه القاطع لكافة أشكال العنف والكراهية والتطرف واستهداف دور العبادة والمصلين، مشددا على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تمثل انتهاكا صارخا للقيم الإنسانية والقوانين الدولية وتهديدا لأمن المجتمعات واستقرارها،
ودعا مجلس حكماء المسلمين إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة خطابات الكراهية والإسلاموفوبيا وتجفيف منابع التطرف، والعمل على ترسيخ قيم التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة، مع التأكيد على التضامن مع الضحايا وأسرهم،
وتأتي هذه الإدانة في ظل متابعة دولية للحادث الذي وقع داخل أو بالقرب من المركز الإسلامي، والذي دفع السلطات الأمريكية إلى فرض طوق أمني مشدد وفتح تحقيق موسع في ملابساته،
ويؤكد الحادث مجددا أهمية تعزيز حماية دور العبادة عالميا والتصدي لخطابات الكراهية والعنف التي تهدد السلم المجتمعي.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *