مسلسل “اللون الأزرق” يسلط الضوء على قضايا الأطفال المصابين بالتوحد
قدّم مسلسل “اللون الأزرق” دراما اجتماعية متعمقة حول قضية الطفل المصاب بالتوحد، من خلال شخصية حمزة، الطفل الوحيد لآمنة وأدهم، الذي أصبح محور اهتمام الأسرة، حيث يعكس المسلسل تحديات التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والتفاعل معهم بطريقة صحيحة بعيدًا عن العنف.
تجسّد جومانا مراد دور الأم آمنة، المصابة بالقلق الشديد على ابنها، بينما يلعب أحمد رزق دور الأب أدهم، المهندس الذي يجد صعوبة في التوازن بين متابعة علاج حمزة ومسؤوليات عمله، وسط ضغوط مهنية وشخصية تظهر صراع الأبوان في إدارة حياتهما.
يستعرض العمل رحلة العلاج مع الطبيبة المتخصصة، التي تلعب نجلاء بدر دورها، موضحة لغة الطفل وطرقه في التعامل مع محيطه، وهو ما يوفر توعية للمشاهدين بكيفية فهم التوحد، بينما تستمر الأسرة في البحث عن حلول تعليمية وعلاجية، وصولًا لقبول حمزة في المدرسة بعد صبر طويل.
تتضمن الأحداث تطورات مهنية وشخصية للأب، مع صراعات العمل والمنافسة بين الشركاء، فيما تتوتر العلاقة الزوجية مع طلب الأم إنجاب طفل ثان، قبل أن تستقر الأمور بقبول حمزة، وظهور جدّه ليضيف دعماً أسريًا للطفل، ليصبح محور عائلة ممتدة حوله.
يبرز المسلسل بأسلوبه الرمزي في مقدمته، مع أداء مميز لكل من أحمد رزق وجومانا مراد، تحت إخراج سعد هنداوي وكتابة مريم نعوم، مقدماً رؤية درامية عميقة لقضايا الطفل والأسرة في المجتمع.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *