روايات نجيب محفوظ في السينما.. “ثرثرة فوق النيل” نموذجًا وتألق عماد حمدي

تحظى أعمال نجيب محفوظ التي تحولت إلى أفلام سينمائية بمكانة خاصة لدى النقاد، لما تحمله من عمق إنساني واجتماعي وسياسي، وقد شهدت ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ذروة تحويل أدبه إلى الشاشة في ظل ازدهار السينما المصرية.

ويعد فيلم ثرثرة فوق النيل من أبرز هذه الأعمال، حيث تناول قضايا اجتماعية وسياسية حساسة، ما جعله عند عرضه مهددًا بسبب انتقاداته اللاذعة للمثقفين، وقد تم إنتاجه في بداية أبريل 1971، وشارك في بطولته الفنان الراحل عماد حمدي، الذي قدم أيضًا أفلامًا مأخوذة من أدب محفوظ مثل خان الخليلي وميرامار.

وفي مذكراته التي كتبتها إيريس نظمي، تحدث عماد حمدي عن تجربته في “ثرثرة فوق النيل”، مؤكدًا أنه لم يكن يتعاطى المخدرات، لكنه قبل تحدي أداء شخصية مدمن بإتقان، رغم رفضه تجربة ذلك عمليًا، معتمدًا على ملاحظة السلوكيات والفروق بين متعاطي الحشيش والسكارى.

كما أشار إلى مشاركته في عدة أعمال مأخوذة عن أدب محفوظ، منها “المذنبون”، لافتًا إلى أنه لم يلتقِ به رغم علمه بتقديره له، مرجعًا ذلك إلى ابتعاد محفوظ عن متابعة تحويل أعماله سينمائيًا، على عكس يوسف السباعي.

وتظل هذه الأعمال علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية، لما قدمته من معالجة فنية لقضايا المجتمع.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة