الإفتاء تحسم حكم ترك صيام الست من شوال: لا إثم وخسارة الفضل

تحاصر الأيام المتبقية من شوال فرصة صيام الست، مع تزايد التساؤلات حول حكم تركها، خاصة مع ضيق الوقت بين قضاء رمضان وصيام النوافل، ما يدفع كثيرين لمعرفة الموقف الشرعي قبل انقضاء الشهر.

تحسم دار الإفتاء المصرية الجدل، مؤكدة أن صيام الست من شوال سنة مستحبة وليست فرضًا، يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، ولا يلزم قضاء ما فات منها، مع رجاء نيل الأجر كاملًا حال وجود عذر شرعي.

ترتبط هذه الأيام بفضل واسع؛ إذ يعادل صيامها مع رمضان أجر صيام الدهر، استنادًا لحديث «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فذاك صيام الدهر»، ما يمنحها مكانة خاصة بين النوافل.

يحرم تاركها من هذا الفضل، إضافة إلى مزايا روحية متعددة، بينها جبر نقص الفريضة، وتعظيم الأجر، ونيل محبة الله، ووقاية من النار، وتكفير للذنوب، وشفاعة يوم القيامة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار