الازهر يوضح صفة طواف النبي ﷺ عند القدوم الى البيت الحرام

كشف مركز الازهر العالمي للفتوى الالكترونية صفة طواف النبي محمد ﷺ بالبيت الحرام عند قدومه الى مكة، موضحا ما ورد في الاحاديث النبوية الصحيحة حول كيفية اداء الطواف والسعي والاعمال المرتبطة به.

واوضح المركز ان النبي ﷺ كان اذا دخل مكة في اليوم الرابع من ذي الحجة يأتي باب المسجد الحرام فينيخ راحلته ثم يدخل المسجد ويستلم الحجر الاسود، ثم يبدأ الطواف عن يمينه، فيرمل ثلاث اشواط من السبعة، والمقصود بالرمل الاسراع في المشي مع تقارب الخطى، ثم يمشي بقية الاشواط بهدوء.

واضاف البيان ان النبي ﷺ كان يدعو بين الركن اليماني والحجر الاسود في كل شوط بقول: “ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار”، ثم يتجه الى مقام ابراهيم عليه السلام بعد انتهاء الطواف.

واشار الى ان النبي ﷺ كان يصلي ركعتين خلف المقام، يقرأ في الاولى سورة الفاتحة وسورة الكافرون، وفي الثانية الفاتحة وسورة الاخلاص، ثم يتوجه الى ماء زمزم فيشرب منه ويصب على رأسه، ثم يعود لاستلام الحجر الاسود.

كما اوضح المركز ان هذه الافعال جاءت في روايات صحيحة عن الصحابة رضي الله عنهم، وتوضح سنة النبي ﷺ في اداء مناسك الحج والعمرة، بما يشمل الطواف والسعي بين الصفا والمروة.

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *