الإفتاء توضح حكم الطهارة للسعي بين الصفا والمروة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الطهارة ليست شرطًا لصحة السعي بين الصفا والمروة، موضحة أن من يعاني من عدم القدرة على التحكم في البول أو الريح أو الغائط يجوز له السعي على حالته، مع ضرورة اتخاذ ما يمنع وصول النجاسة إلى المسجد الحرام أو منطقة المسعى،

وأوضحت دار الإفتاء أن من ينتقض وضوؤه أثناء الطواف يجب عليه قطع الطواف والوضوء ثم العودة لاستكمال الأشواط المتبقية، باعتبار الطهارة شرطًا لصحة الطواف حول الكعبة المشرفة،

وفي سياق متصل، قال الدكتور محمود الأبيدي إن الطواف حول الكعبة عكس اتجاه عقارب الساعة يحمل دلالات روحية وفلسفية عميقة، موضحًا أن هذا الاتجاه يمنح الطائف سهولة وانسجامًا في الحركة، ويعكس معاني التجرد والعودة إلى الله بنية صادقة،

كما نشرت دار الإفتاء بيانًا بشأن حكم استلام الحجر الأسود، أكدت فيه أن تقبيل الحجر الأسود واستلامه سنة مستحبة عند القدرة دون إيذاء أو مزاحمة للآخرين، مشيرة إلى جواز الاكتفاء بالإشارة إليه من بعيد عند شدة الزحام، مع استحباب التكبير والدعاء المأثور أثناء ذلك،

وتأتي هذه التوضيحات ضمن الرد على الأسئلة الشرعية المتعلقة بمناسك الحج والعمرة مع اقتراب موسم الحج لهذا العام.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة