تصعيد الشرق الأوسط يهز أسواق المعادن.. عجز متوقع في الألومنيوم وارتفاع حاد في الصلب

تضرب اضطرابات حادة أسواق المعادن العالمية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، ما أربك سلاسل الإمداد وهدد تدفقات المواد الخام عبر أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم.

سوق الألومنيوم يواجه ضغوطاً متزايدة مع توقعات بعجز يصل إلى 200 ألف طن خلال 2026 ويتسع إلى 800 ألف طن بحلول 2028، نتيجة تعطل الموانئ والمصانع في دول الخليج، ما يدفع الأسعار للصعود مع غياب بدائل تعويض فعالة.

في المقابل، يظل تأثير الأزمة على النحاس محدوداً نسبياً، نظراً لحصة المنطقة الصغيرة من الإنتاج والاستهلاك العالمي، رغم توقع تباطؤ النشاط الاقتصادي الإقليمي خلال الفترة المقبلة.

الضربة الأقوى تطال الحديد والصلب، مع تعطل صادرات إيران التي تمثل نحو 11% من تجارة المنتجات نصف المصنعة، ما أدى إلى قفزات في أسعار قضبان التسليح والمنتجات المرتبطة بها مع تسابق المشترين لتعويض النقص.

الاضطرابات امتدت إلى المعادن النفيسة، حيث تعطلت شحنات الذهب والفضة عبر دبي، مع تسجيل خصومات وصلت إلى 30 دولاراً للأوقية، بالتوازي مع تعطل آلاف الرحلات الجوية وتأثر نقل الشحنات عالية القيمة.

تداعيات الأزمة طالت أيضاً قطاع الأسمدة، مع تأثر إمدادات الغاز والنفط، ما دفع دولاً إلى إعادة ترتيب أولويات الطاقة، في وقت تراجعت فيه قدرة الإنتاج وتقلصت صادرات رئيسية، ما ينذر بضغوط إضافية على الأسواق العالمية.

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *