تكريم محمد جابر في “أيام الشارقة المسرحية”.. ومسيرة حافلة تبدأ من سن السابعة عشرة
شهدت فعاليات الدورة الـ35 من أيام الشارقة المسرحية إقامة ندوة لتكريم الفنان الكويتي محمد جابر، الحائز على جائزة الشارقة للإبداع المسرحي في دورتها التاسعة عشرة، وأدار الندوة الفنان جمال اللهو، وسط حضور فني وثقافي.
واستعرض محمد جابر خلال الندوة بداياته مع المسرح، مؤكدًا أنه بدأ مشواره في سن السابعة عشرة، حيث عمل ملقنًا مع محمد النشمي حتى عام 1961، قبل أن ينضم إلى فرقة زكي طليمات، الذي أسهم في تشكيل وعيه الفني على مدار أربع سنوات قدم خلالها العديد من العروض.
وكشف جابر عن موقف مؤثر مع طليمات خلال البروفات، حين طرده من المسرح بسبب اقتراح فني، قبل أن يعتذر له لاحقًا أمام الجميع ويطلب منه تقديم رؤيته، وهو ما اعتبره درسًا مهمًا في الفن والإنسانية.
وأشار إلى أن طليمات رفض التحاقهم بمركز تدريب أسسه عام 1964، معتبرًا أنهم أصبحوا فنانين مكتملين، ومؤكدًا أن محبة الجمهور هي الشهادة الحقيقية للفنان.
كما تحدث جابر عن كواليس ابتكار شخصية “العيدروسي”، موضحًا أنه استلهمها من التراث الشعبي وأداء الفنان عبد اللطيف الكويتي، لتصبح واحدة من أبرز شخصياته التي لاقت نجاحًا جماهيريًا واسعًا.
وتعكس الندوة مسيرة فنية ثرية أسهمت في إثراء المسرح الخليجي والعربي.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *