رحيل الشاعر سمير عبد الباقي عن 87 عامًا خسارة جديدة في المشهد الثقافي المصري

فقدت الساحة الأدبية في مصر اليوم الجمعة الشاعر الكبير سمير عبد الباقي، عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد رحلة إبداعية طويلة امتدت لعقود، ترك خلالها إرثًا شعريًا وثقافيًا واسعًا جعله أحد أبرز أعلام شعر العامية وأدب الطفل في مصر والعالم العربي.

ويُعد الراحل من أبرز شعراء جيل الرواد، حيث تميزت أعماله بالبساطة والعمق الإنساني في آن واحد، وتمكن من التعبير عن قضايا المجتمع وهموم الناس بلغة قريبة من الجمهور، ما جعله حاضرًا في وجدان أجيال متعددة من القراء والمتابعين.

وخلال مسيرته، أصدر سمير عبد الباقي ما يقرب من أربعين ديوانًا شعريًا بين الفصحى والعامية، من بينها أعمال مخصصة للأطفال، إلى جانب إسهاماته في المسرح الشعبي واهتمامه بثقافة الطفل ومسرح العرائس وخيال الظل، فضلًا عن مشاركته في تحرير وإدارة عدد من المجلات الثقافية البارزة.

وشغل الراحل عدة مناصب ثقافية مهمة داخل المؤسسات الرسمية، وأسهم في دعم الحركة الأدبية واكتشاف المواهب الشابة، كما حصد عددًا من الجوائز والتكريمات تقديرًا لعطائه الأدبي الكبير وإسهاماته في تطوير شعر العامية المصرية.

وبرحيله، تفقد الساحة الثقافية أحد الأصوات التي جمعت بين الإبداع الأدبي والعمل المؤسسي لخدمة الثقافة والفنون في مصر.

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *