رحيل سمير عبد الباقي يطوي صفحة شاعرٍ من جيل الريف والوعي الشعبي

فقدت الساحة الثقافية المصرية الشاعر والكاتب الكبير سمير عبد الباقي، الذي رحل اليوم، تاركًا خلفه إرثًا أدبيًا ممتدًا بين شعر العامية وأدب الطفل والمسرح، ليغيب صوت بارز من جيل ارتبط بالناس وقضاياهم.

ويُعد الراحل أحد أبناء الريف الذين صاغوا تجربتهم من قلب الحياة البسيطة في قرية ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة ويبدأ مسارًا ثقافيًا متنوعًا جمع بين الإبداع والعمل المؤسسي داخل وزارة الثقافة.

وأنتج عبد الباقي نحو أربعين ديوانًا شعريًا، إلى جانب ستة دواوين موجهة للأطفال، كما كتب للمسرح واهتم بالتراث الشعبي، وساهم في تحرير وإصدار مجلات أدبية بارزة مثل “صوت الفلاحين” و“المقاومة الشعبية”.

وتولى خلال مسيرته عددًا من المناصب الثقافية، من بينها مدير عام الثقافة العامة ومستشار لقطاع الفنون الشعبية، مع استمرار حضوره في المؤتمرات والمهرجانات المعنية بثقافة الطفل.

ويُنظر إلى تجربته باعتبارها نموذجًا لشاعر جمع بين الإبداع والموقف الإنساني، وترك أثرًا ممتدًا في وجدان القراء والأجيال الشابة.

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *