الصقيع يرفع أسعار الطماطم.. وانفراجة مرتقبة مع العروة الصيفية
تقف الطماطم في قلب موجة ارتفاعات بالأسواق، مدفوعة بتراجع المعروض مع اقتراب نهاية العروة الشتوية، في وقت تضرب فيه موجات الصقيع المحصول وتضغط على الإنتاج، ما يدفع الأسعار للصعود تحت تأثير نقص الكميات.
الأثر لم يتوقف عند الطماطم وحدها؛ التغيرات المناخية وانخفاض الحرارة المفاجئ أضعفا إنتاج محاصيل الخضر الأساسية مثل الخيار والفلفل والباذنجان، لتتسع دائرة التأثير داخل الأسواق.
السوق يتحرك بمنطق العرض والطلب؛ كلما تراجعت الكميات قفز السعر، خاصة مع اقتراب انتهاء إنتاج مناطق جنوب الصعيد، التي تمثل مصدرًا رئيسيًا خلال الموسم الشتوي.
الانفراجة تلوح في الأفق؛ بدءًا من منتصف أبريل تدخل العروة الصيفية بكميات كبيرة تمتد حتى سبتمبر، ما يعيد التوازن تدريجيًا ويدفع الأسعار نحو التراجع مع زيادة المعروض.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *